قبل أيام من السرقة الكبرى …
وصلت رسائل تهديد بالبريد إلى شركة توشيبا وبنك نيهون شينتو
الرسائل كانت تقول إن فيه قنابل تم زراعتها وإن مدير المصنع مهدد!
المجرم كان ذكي، يجهز الرعب النفسي قبل لا ينفذ الخطة
10 ديسمبر 1968، الساعة 9 صباحاً.
سيارة مصفحة من البنك كانت تنقل تقريباً 300 مليون ين ( أكثر من 3 مليون دولار اليوم ) كرواتب لموظفي توشيبا.
في السيارة 4 أشخاص… وما كانوا يدرون إنهم راح يكونون أبطال أشهر سرقة باليابان
فجأة، أوقفهم شخص لابس زي شرطة.
قال لهم : منزل مديركم فيه تهديد تفجير … وجاتنا معلومة إن فيه قنبلة تحت سيارتكم.
نزلوا من السيارة بسرعة… وبدأ “الشرطي” يمثل إنه يفحص السيارة.
بعد لحظات، طلع دخان من تحت السيارة!
الشرطي صاح: راح تنفجر! ابتعدوا!
الركّاب طاروا من الخوف وهربوا من المكان، يظنون إن حياتهم في خطر
بس اللي ما يعرفونه…
إن “الشرطي” هذا كان هو السارق الحقيقي!
ركب السيارة المصفحة، ومشى بكل هدوء واختفى عن الأنظار، ومعه الـ300 مليون ين
الشرطة فتحت تحقيق ضخم.
استجوبوا أكثر من 100,000 شخص!
استخدموا تقنيات جديدة بالرسم الجنائي، حتى إنهم صنعوا مجسم كامل للمشتبه فيه…
لكن بدون أي نتيجة
مرت السنين، وكل خيط كان ينقطع.
وفي عام 1975، انتهت مدة التقادم القانونية في اليابان…
يعني حتى لو اكتشفوا من هو، ما يقدرون يحاسبونه
